الطناجر

الطناجر

رموز الإيمان والرجاء

في هذه المغارة، كان الرهبان قديمًا يُقيمون صلاة القسمة للمصابين بأمراض عصبيّة، وقد شُفي كثيرون. مع مرور الوقت، امتلأت المغارة بالطناجر التي تحمل معنى رمزيًّا عميقًا، إذ ترمز إلى رحم المرأة وعطيّة الحياة. المرأة التي تنذر نذرًا طالبةً من الله نعمة الإنجاب، وتُستجاب صلاتها، تأتي إلى الدير حاملةً طنجرة مليئة بالحبوب، لتُوزَّع على الفقراء، علامة شكر ووفاء للنذر. بعدها تُفرغ الطنجرة وتُترك في هذه المغارة، شاهدةً على الإيمان والرجاء والعطاء.