
المغارة
مغارة مار أنطونيوس المقدّسة
مغارة مار أنطونيوس هي قلب الدير الروحي. منذ القرن الرابع الميلادي، سكن فيها النسّاك والحبساء الذين كرّسوا حياتهم للصلاة والتأمّل. يُقال إنّ القدّيس أنطونيوس الكبير نفسه زار هذه المغارة أو أنّ تلاميذه أسّسوها على اسمه.
منحوتة في الصخر
كهف طبيعي وسّعه الرهبان
عمرها
أكثر من ١٦٠٠ سنة
القناديل
قناديل زيت دائمة الإشتعال
الشفاعات
شهادات شفاء وعجائب
تاريخ المغارة
كانت المغارة في الأصل كهفًا طبيعيًّا في قلب الجبل. مع مرور الزمن، وسّعها الرهبان ونحتوا فيها غرفًا للصلاة والسكن.
في القرون الوسطى، أصبحت المغارة ملجأً للمسيحيين خلال فترات الاضطهاد. لجأ إليها البطاركة والأساقفة والمؤمنون هربًا من الظلم.
اليوم، تُعتبر المغارة من أقدس الأماكن في الدير، ويزورها آلاف الحجّاج سنويًّا للصلاة والتبرّك.
الأهميّة الروحيّة
تُعتبر المغارة مكانًا للشفاء الروحي والجسدي. يأتي إليها المؤمنون من جميع أنحاء العالم طلبًا لشفاعة القدّيس أنطونيوس الكبير.
تقليد قديم يقول إنّ من يدخل المغارة بإيمان وتقوى، ينال نعمًا روحيّة خاصّة. كثيرون شهدوا على عجائب حصلت لهم بعد زيارة المغارة والصلاة فيها.
في المغارة، يشعر الزائر بسلام عميق وقرب من الله، بعيدًا عن صخب العالم.
تقاليد الصلاة
1
إضاءة الشموع أمام أيقونة القدّيس
2
التبرّك بزيت القناديل
3
كتابة الطلبات والنوايا
4
الصلاة الصامتة في صمت المغارة
5
المشاركة في القدّاس الإلهي