المطبعة التاريخيّة

المطبعة التاريخيّة

أوّل مطبعة في الشرق الأوسط - ١٦١٠

في عام ١٦١٠م، شهد دير مار أنطونيوس قزحيّا حدثًا تاريخيًّا فريدًا: تأسيس أوّل مطبعة في الشرق الأوسط تستخدم الحرف السرياني. كانت هذه المطبعة نقطة تحوّل في تاريخ الثقافة والتعليم في المنطقة، وجعلت من الدير مركزًا ثقافيًّا وروحيًّا لا مثيل له.

الأولى في الشرق

أوّل مطبعة تستخدم الحرف السرياني في الشرق الأوسط

حفظ اللغة

ساهمت في الحفاظ على اللغة السريانيّة والتراث الماروني

نشر العلم

نشرت الكتب الدينيّة والعلميّة في أنحاء المنطقة

إرث ثقافي

أسّست لثورة ثقافيّة وتعليميّة في لبنان

قصة المطبعة

جلب الرهبان المارونيون المطبعة من روما بدعم من البابا بولس الخامس والكاردينال فرديناند دي ميديتشي. كان الهدف طباعة الكتب الليتورجيّة والدينيّة بالسريانيّة للحفاظ على التراث الماروني ونشر التعليم المسيحي. أوّل كتاب طُبع كان "كتاب المزامير" بالحرف السرياني الكرشوني، وهو نظام كتابة يستخدم الحروف السريانيّة لكتابة اللغة العربيّة. تبع ذلك طباعة العديد من الكتب الدينيّة والليتورجيّة.

أهمّ المطبوعات

١٦١٠

كتاب المزامير

أوّل كتاب طُبع بالحرف السرياني الكرشوني

١٦١٤

كتاب الخدمة الإلهيّة

كتاب الصلوات والطقوس المارونيّة

١٦٢٤

كتاب التعليم المسيحي

لتعليم أساسيّات الإيمان المسيحي

١٦٣٢

كتاب القدّاس

طقوس القدّاس الماروني

المطبعة اليوم

تُعرض المطبعة الأصليّة اليوم في متحف الدير، حيث يمكن للزوّار مشاهدة هذه الآلة التاريخيّة والحروف المعدنيّة المستخدمة في الطباعة. يضمّ المتحف أيضًا نسخًا أصليّة من الكتب المطبوعة الأولى، ممّا يتيح للزائر فهم أهميّة هذا الإنجاز الثقافي.

حقائق مثيرة

  • سبقت المطبعة الإسطنبوليّة بأكثر من ١٠٠ عام
  • استُخدمت حروف من سبيكة الرصاص والقصدير
  • طُبعت الكتب على ورق مستورد من أوروبا
  • عمل في المطبعة رهبان متخصّصون في فنّ الطباعة
  • أثّرت على نهضة التعليم في جبل لبنان