
الخط الزمني
أكثر من ١٦٠٠ عام من التاريخ
يمتدّ تاريخ دير مار أنطونيوس قزحيّا لأكثر من ١٦٠٠ عام، من تأسيسه في القرن الرابع الميلادي وحتى يومنا هذا. إليكم أبرز المحطات في هذا التاريخ العريق.
البدايات الأولى
بدأ النسّاك الأوائل يسكنون مغاور الوادي المقدّس، متّخذين من القديس أنطونيوس الكبير قدوة لهم في الحياة النسكية.
تأسيس المحبسة
تأسّست أول محبسة رهبانية منظّمة في المغارة، وبدأ الرهبان يعيشون حياة جماعية.
الاعتراف البابوي
منح البابا إينوسنت الثالث الدير براءة بابوية تعترف بأهميته وتمنحه امتيازات خاصة.
زيارة الملك لويس التاسع
قدّم الملك الفرنسي لويس التاسع (القديس لويس) صليبًا ثمينًا للدير خلال الحملة الصليبية.
المطبعة التاريخية
تأسيس أول مطبعة في الشرق الأوسط تستخدم الحرف السرياني، بدعم من روما.
الانضمام للرهبانية
انضمّ الدير رسميًّا إلى الرهبانية اللبنانية المارونية وأصبح من أهم أديرتها.
بناء الكنيسة الكبرى
بُنيت الكنيسة الكبرى الحالية، التي أصبحت مركز الحياة الروحية في الدير.
الحرب العالمية الأولى
خلال المجاعة الكبرى، أصبح الدير ملجأً للهاربين وساهم في إنقاذ حياة كثيرين.
إعادة البناء
أُعيد بناء وترميم أجزاء كبيرة من الدير ليأخذ شكله الحالي.
التراث العالمي
أُدرج وادي قاديشا ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
الترميم الشامل
خضع الدير لعمليات ترميم شاملة للحفاظ على تراثه المعماري والفني.
مركز روحي حيّ
يستمر الدير في استقبال الحجّاج والزوّار من جميع أنحاء العالم، محافظًا على تقاليده الروحية العريقة.
١٦٠٠+ سنة من الإيمان
من المغارة البسيطة إلى الدير العظيم، يستمر دير مار أنطونيوس قزحيّا في كتابة تاريخه يومًا بعد يوم، محافظًا على تراث الآباء وناقلًا الإيمان للأجيال القادمة.